الثلاثاء 07/02/2012
06:17 بتوقيت المكلا
سيئون


عاصمة وادي حضرموت ومركزه السكاني والاقتصادي، فيها مكاتب لفروع معظم الوزارات والمؤسسات العامة. يعود تاريخها إلى ما قبل الألف الثاني قبل الميلاد وورد الأثرية وكانت عاصمة للدولة الكثيرية منذ عام 1516م.
أبزر معالمها(القصر السلطاني) الذي بني من الطين ومواد البناء المحلية عام 1873م مرتفعا(34 مترا) عن سطح الأرض في قلب المدينة كقامة عسكرية محصنة ومقرا للحكام وهو تحفة معمارية رائعة يضم 45 غرفة كبيرة ومتوسطة ومثلها من الملحقات والمخازن.  وفي القصر(متحف للآثار) وبه مجموعة ثرية من المقتنيات الأثرية الجديدة والهامة أيضا(متحف للعادات والتقاليد الشعبية).كما تعد قباب(بامخرمة),(الحبشي) ومآذن مسجد(الرياض)ومسجد(طه) ومسجد(الجامع) من المعالم الأثرية الإسلامية الجميلة وكذلك(بوابتا المدينة القديمة) في السور الأثري المشيد حول المدينة عام 1931م. وفي سيئون مجموعة من الأسواق للحرف التقليدية وصاغة الذهب والفضة.
وبإمكان الزائر أن يتجول داخل المدينة بين مبانيها وقصورها الطينية القديمة والحديثة ذات الأشكال الهندسية المعمارية المتنوعة وحول بساتينها الخضراء ويستمتع بجلسات الطرب ويتعرف على تقاليد(غناء الدان) وعادات الشاي وغير ذلك. وعلى بعد(10) كيلومترات إلى الشرق من سيئون وعلى مرتفع جبلي يقع (ضريح المهاجر أحمد بن عيسى) وهو مزار ديني يعود إلى عام 245هـ 956م وفي قرية(بور) المجاورة للموقع يوجد(مسجد عبداللاه) الذي بني في القرن العاشر الميلادي وهو مسجد فريد في نوعه بطريقة بنائه وأعمدته الطينية الكبيرة.



زيارة الحول في سيئون:
تعود أهالي حضرموت إقامة عدة أنواع من الاحتفالات الشعبية كل عام تتسم بالطابع الديني حول أضرحة أبرز العلماء والمصلحين الاجتماعيين وتمثل هذه الزيارات مواسم سنوية شعبية تشكل مجموعة من الفعاليات المتكاملة، صلوات جماعية، مواعظ وقراءة سيرة الرسول"صلى الله عليه وآله وسلم" وغناء التواشيح الدينية وترافق ذلك في الساحات العامة أسواق تجارية وألعاب شعبية ومهرجانات فلكلورية وتجمعات جماهيرية كبيرة. من أشهر المواسم الشعبية زيارة(الحول) في مدينة سيئون التي تقام حول ضريح العلامة/علي بن محمد الحبشي في ذكرى وفاته عام 1333هـ- 1915م وذلك خلال الفترة من (17-20) ربيع الثاني من كل عام هجري.


  • إقرا ايضاً